ما هو علاج قلة النوم

ما هو علاج قلة النوم

الأرق أو ما يُسمّى أيضاً باضطراب النّوم هوَ عبارة عن مُشكلة نوم شائعة بينَ النّاس، وقد تؤدّي للتأثير على حياة الشخص المُصاب بها؛ فهوَ يجدُ صعوبةً كبيرة في النوم أو البقاء نائماً، فتكونُ ساعاتُ استيقاظهِ إمّا باكراً أو في مُنتصف الليل. قد يُعاني الشخص من مشاكل النّوم بشكلٍ مؤقّت أو قد تستمرُ لديه لعدّة أيّام أو أشهُر، لذلِكَ عليهِ الحصول على العلاج المُناسب ليستطيع القيام بنشاطاتهِ اليوميّة بشكلٍ جيّد وفعّال. أسباب الإصابة بالأرق التوتُّر: ويمكن أن يكون سبب التوتر هوَ الخوف أو القلق من أمرٍ ما؛ كالخضوع لامتحان أو الذهاب إلى مُناسبة اجتماعيّة، أو أيّ حدث آخر لهُ تأثيرٌ كبير ومُهم على حياة الشخص. الاكتئاب والقلق، أو الأمراض النفسيّة أو العاطفيّة: جميع هذهِ الحالات لها تأثيرٌ كبير على قدرة الشخص على النّوم. اتباع عادات النّوم السيّئة: كمُشاهدة التلفاز أو اللّعب بالهاتف المحمول في ساعات النوم أو في الفراش، أو عدم الذهاب إلى النّوم بساعاتٍ مُحدّدة في الليل، أو النّوم أثناء النّهار. التغيير في عادات النوم أو البيئة المُحيطة: كتغيير الشّخص لوسادته أو سريره، أو مكان غرفته، أو حتّى عندَ الذهاب لقضاء اللّيلة عندَ أحد الأصدقاء؛ فكُل هذهِ الأمور وغيرها قد تُسببُ الأرق ومشاكل في النوم لدى الشخص. بعض المشاكل الصحيّة: كالألم أو صعوبات في التنفُّس، أو نزلات البرد، وغيرها من الحالات التّي تُعذّرُ النوم. تناول المُنشطات بكثرة: كشُرب المشروبات التّي تحتوي على الكافيين، أو التدخين، أو تناول بعض أنواع الأدوية التّي تزيد من نشاط الشخص وتجعلهُ غير قادر على النوم. عدم مُمارسة التمارين الرياضيّة بانتظام. أعراض قلة النوم والأرق قد تختلف أعراض الأرق من شخصٍ إلى آخر، ولكن هُنالِكَ أعراضٌ مُشتركة ومنها: مشاكل في النوم، وذلِكَ يعني الرقود في الفراش لعدّة ساعات مع عدم المقدرة على النّوم، والتقلُب باستمرار. الاستيقاظ في مُنتصف اللّيل دون أيّ سبب يُذكر، وعدم القدرة على العودة إلى النّوم مرّةً أُخرى. الاستيقاظ في ساعات الصباح المُبكّرة. الشعور بالتعب عندَ الاسيقاظ، وكأنَّ الشخص لم يحصُل على قسطٍ كافٍ من النوم. الشعور بالقلق والتذمُّر والنُعاس باستمرار، وعدم القُدرة على إنجاز الأعمال اليوميّة. علاج قلة النوم والأرق تغيير عادات النوم السيّئة، والبدء في النوم بساعاتٍ مُحدّدة في اللّيل، وتجنُّب النّوم في النّهار. تجنُّب تناول الطعام قبلَ النّوم مُباشرةً. تجنُّب شُرب المشروبات المُنشطة أو تلك التّي تحتوي على الكافيين. شُرب المشروبات التّي قد تُساعد على النّوم، مثل مشروب الأعشاب أو الحليب الدافىء.

يعتبر الأرق ” قلة النوم ليلاً ” من أبرز مشكلات العصر الحديث، إذ يعاني منه نسبة كبيرة من الناس، فتراهم يشتكون عدم انتظام ساعات نومهم أو أنهم يواجهون صعوبة قبل الخلود إلى النوم، وانخفاض عدد ساعات النوم أو تقطعه له آثار سلبية كبيرة على صحة الفرد، جسدياً ونفسياً ومعنوياً، حيث أثبتت الدراسات أن العديد من الأمراض المزمنة تنتج عن الأرق الليلي وعدم أخذ الجسم كفايته من النوم اليومي، فقد يتسبب الأرق في حدوث مرض السكري والضغط واضطرابات في إفرازات الغدد الصماء في الجسم إضافة إلى إصابة الشخص بالعصبية وضعف التركيز أثناء النهار. أنواع الأرق يتعرض الأشخاص لمستويات مختلفة من الأرق خلال الليل، فمنهم ما يتعرض لأرق مؤقت بسيط لمدة ليلة واحدة أو ليلتين ناتج عن مشكلة يفكر بها أو عن حالة مرضية عابرة، أو القلق من بعض ضغوطات الحياة اليومية. والنوع الآخر يكون أرق حاد أو ما يعرف بقصير المدى : وهذا الأرق يصاحب الشخص مدة أسابيع متواصلة إلى ستة أشهر تقريباً، يتخللها صعوبة بالغة في الغرق بنوم عميق، أو تقطع ساعات النوم بشكل متواصل، بحيث يستيقظ منهك غير قادر على أداء أعماله اليومية بكفاءة. أما النوع الثالث فهو الأرق المزمن: وهو الذي يشتكي منه المريض بشكل دائم لسنوات طويلة، دون استطاعته النوم مثل سائر الناس بشكل متواصل خلال الليل، وهذا يعد النوع الأكثر خطورة نظراً لانعكاساته الخطيرة على الصحة العامة للجسم. أسباب الأرق تتنوع أسباب الأرق حسب صحة الشخص وسلوكياته اليومية ومشكلاته النفسية ، ويمكن اختصار الأسباب المؤدية لقلة النوم إلى ما يلي: أسباب نفسية: حيث أنها تعتبر العامل الأساسي لمشكلة الأرق الليلي، وتتنوع الإضطرابات النفسية بين الإكتئاب أو القلق أو ضغوطات نفسية أو وظيفية أو عائلية أو زوجية، وكل ذلك بالضروري أن ينعكس على كفاءة الجهاز العصبي وقدرة الإنسان على الإسترخاء والخلود إلى النوم الطبيعي. تناول بعض العقاقير الطبية: كاستخدام أدوية لعلاج أمراض معينة كأدوية مضادات الإكتئاب أو بعض الحبوب المهدئة أو المنومة قد تؤثر مستقبلاً على قدرة الإنسان على النوم العميق. معاناة الشخص من أمراض معينة: حيث أن الأرق قد ينتج عن حالة صحية يعاني منها المريض كوجود ألم لديه في البطن أو المفاصل أو ضيق التنفس كالربو، أو الإرتداد المريئي أو الشلل الرعاشي أو أمراض المرارة أو الكلى أو المثانة والتي تحدث نوبات من الألم مما يعرقل عليه استمرار النوم. أسباب سلوكية ” بيئية “: كالضوضاء الخارجية وسماع أصوات قوية خارج المنزل، كذلك بعض العادات السلوكية الخاطئة كالتدخيل وشرب المنبهات كالشاي والقهوة، أو الكحول أو المشروبات الغازية أو العمل في شفتات الليل أو السهر لساعات متأخرة. علاج الأرق استخدام العقاقير الطبية المنومة كالفاليوم وبعض أدوية مضادات الإكتئاب. اعتماد أوقات محددة للنوم والإلتزام بها يومياً وعدم السهر لساعات متأخرة. تجنب شرب المنبهات كالشاي والقهوة واستبدالها بكوب من الحليب أو من الأعشاب المهدئة كالشيح أو اللافاندر أو البابونج أو اليانسون. تجنب الإرهاق الشديد في العمل ، والإبتعاد عن الدوام في الشفت الليلي. ممارسة الرياضة يومياً كالمشي لنصف ساعة ورياضات الإسترخاء والتأمل. تناول وجبة عشاء خفيفة ومبكرة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. عدم النوم مطلقاً خلال النهار ” تجنب القيلولة “. أن تكون الغرفة مهيأة للنوم المريح ” إضاءة خافتة جداً أو مظلمة ، سرير مريح بفرشة صحية مرنة غير صلبة.

ما هو الارق الارق : هو داء يصيب الإنسان، والأرق عبارة عن عدم القدرة على النوم أو تقطّعه وعدم استمراره إن وُجد ،مما يسبب تدهور الصحة النفسية والجسدية والأرق مرتبط ببيئة المريض وظروفه والعوامل التي تسببه. تختلف أسباب الأرق وعلاجاته من شخص لآخر، ومن هذه الاسباب صعوبة النوم و الإستيقاظ المتكرر أثناء الليل و الإستيقاظ مبكرا في الصباح وللأرق انواع عدة منها الارق العابر وهو الأرق الذي يستمر ليلة واحدة أو عدة أسابيع والنوع الثاني هو الأرق المزمن وهو أكثر الأنواع تعقيدا من الأنواع الاخرى من الأرق . وينتج الأرق المزمن عن مجموعة من العوامل منها الإضطرابات الجسمية أو النفسية وأكثر الأسباب الشائعة المسببة للأرق المزمن هي الكآبة نصائح لعلاج الأرق _لعلاج الأرق يجب عدم التفكير في النوم، وعدم التفكير في الطرق للوصول إليه؛ بل توجيه التفكير إلى الأحداث السعيدة والذكريات الجميلة التي تدخل في نفس الشخص الراحة والطمأنينة اللتان تخلدانه إلى النوم. _لعلاج الأرق إذا كان الأرق حالة مرضية تتكرر لليالي متتابعة؛ فإنه يحتاج إلى العلاج وهذا مرتبط بنوع الأرق وبمسببه. وفيما يلي عرض للنصائح الطبية والعلاجات العلمية : _لعلاج الأرق يجب علاج الأمراض المسببة للأرق كآلام المفاصل والصداع وغيرها من الأمراض التي تحرم المريض من النوم . _لعلاج الأرق الاسترخاء قبل الخلود إلى النوم لجلب الراحة والاستقرار. _لعلاج الأرق ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة. _لعلاج الأرق اللجوء للعلاج النفسي للمصابين بالاكتئاب. _لعلاج الأرق عدم اللجوء إلى العقاقير المنومة إلا في الحالات التي ينصح فيها الطبيب. _لعلاج الأرق تهيئة جو مناسب للنوم كإطفاء الإنارة والابتعاد عن الضجيج وإطفاء التلفاز عند النوم. _ لعلاج الأرق تجنب تناول المنبهات التي تحرم الشخص من النوم كالقهوة والشاي. _لعلاج الأرق الالتزام بأوقات النوم. _لعلاج الأرق محاولة عدم اللجوء إلى الفراش إلا عند التعب التام والحاجة الماسّة للنوم. _لعلاج الأرق عند عدم القدرة على النوم ،الاستغراق في القراءة أو أي شيء آخر حتى التعب. _لعلاج الأرق عند اقتراب موعد النوم يجب عدم تناول مأكولات ثقيلة لأنها تسبب الأرق. _لعلاج الأرق عدم التفكير في الهموم اليومية، أو مشكلات مستعصية لأنها تحفز الدماغ وتقلقه . _لعلاج الأرق عدم الاستمرار في النوم أكثر من الساعات الكافية لكل سن ، فإنه يؤدي إلى الخمول في فترة النهار. ملاحظة : موضوع علاج الارق ليس مرجعا صحيا، يرجى مراجعة طبيبك .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*