الايقاع والموسيقى وحركه الموجات

لايقاع والموسيقى والحركات الرياضية

ان اول من استخدم مفهوم ومصطلح الايقاع (Rhythm) هم الاغريق القدماء تحت مصطلح (Rhytmos) الذي يعني الانسياب المقنن ، وقد اخذ هذا المفهوم من الحركات المنتظمة لامواج البحر ، ويرجع الفضل الى( اميل جاك) الذي اظهر اهمية الايقاع في المجال الحركي بصفة عامة والموسيقى بصفة خاصة وما للتاثير الايجابي على الايقاع الحركي في مجالات التعلم والتدريب الرياضي .
ويعرف الايقاع بانه ( تكرار دوري متعاقب للرذم الموسيقي يصحبه اداء مجموعة من الحركات بصورة انسيابية بهدف الوصول الى الاداء الناجح ، وهو النظام الديناميكي الزمني للجهد المبذول في الحركة ، فضلا عن انه صفة مكتسبة من خلال التفاعل مع البيئة المحيطة .
ويعرف ايضا ( هو التوازن بين الشد والارتخاء بما يتناسب والواجب الحركي اذ يظهر الايقاع الحركي عندما يعمل كل من الجهاز العصبي بطريقة اقتصادية ).
ان الايقاع الحركي يخلق اندماجا ظاهريا بين الذهن والسمع والاعضاء المتحركة من الجسم ، وهو ناتج عن استجابة الجسم للايقاع الموسيقي ، وتختلف القدرة على الايقاع باختلاف السن والجنس ، اذ ان المراة تتميز بايقاع حركي اكثر من الرجل وخاصة في الحركات المرتبطة بالموسيقى .
اثر الايقاع الموسيقي على الحركة :
1- الايقاع الموسيقي المصاحب للحركة يمكن الجهاز التنفسي والقلب من العمل بطريقة افضل فان مجرد الاحساس بايقاع الحركة والتمشي معه يعطي التنفس راحة تبعث على تنظيم ما يؤديه الفرد من حركات ، مما يسهل معه اداء الحركات الصعبة .
2- اداء الحركة بالمصاحبة الموسيقية له اثره الواضح المريح على الجهاز العصبي ، فالعمل الايقاعي وسيلة للتحرر من التوتر العصبي ، مما يزيد في مقدرة الفرد واقباله على الاداء .
ومن هنا نجد ان الايقاع الموسيقي يجب ان يتماشى مع ايقاع الحركة من القوة والشد والارتخاء اي من القوة المبذولة . ومما لا شك فيه انه يمكن توفيق حركة ما مع ايقاع موسيقي في المراحل التعليمية المختلفة بهدف الابتكار والتغير بعد اتقان الحركات الاساسية .

التفسير العلمي للعلاج بالموسيقى

حتل العلاج بالموسيقى الآن موقعاً هاماً فى مسيرة الطب الحديث، حيث أسهم فى علاج العديد من الأمراض التى لم يكن بالإمكان التغلب عليها بإستعمال الأدوية الأخرى التى ثبت عدم جدواها فى مثل هذه الحالات .

وحول التفسير العلمي لذلك يقول الطبيب النفسي الدكتور عماد الحسيني لصحيفة البيام الاماراتية : ” تفسر الفيزياء الحديثة ذلك بأنه يرجع الى أن الصوت وبالتالى الموسيقى ما هى إلا أجزاء من المادة له ذبذبات محددة تمثل حالتها الطبيعية . ومن المعروف أنه حتى الدقائق دون الذرية كالإلكترونيات التى تدور حول نواة الذرة تتميز بوجود تردد محدد لها، وبما ان أجسامنا في نهاية الأمر مكونة من ذرات فان أعضاءنا هى الأخرى لكل منها تردد موجي بعينه يمثل حالتها الصحية السوية ، وذلك على الرغم من عدم سماعنا لها ، حيث أنها ترددات متناهية الصغر . وتختل هذه الترددات عن نمطها الأساسى عند حدوث مرض ما ينتاب الإنسان أو حتى حدوث تغير فى حالته المزاجية . لذا يمثل العلاج بالموسيقى موجات موجهة ذات تردد فعال يعدل اختلال الموجات في الأجزاء المصابة ويعيدها الى حالتها السوية . ويضيف بأن هناك تفسير ثان يرى أن الصوت عبارة عن موجات صوتية تتحول لنبضات تسري في الأعصاب بمجرد أن تصل الى آذاننا ، ومنها الى المخ ، حيث يتم تفسيرها ، وهنا يبدأ الجسم فى التفاعل معها. وتؤثر تلك الموجات عندما ترتطم بالجسد مسببة ارتجاجات ميكروسكوبية خافتة جدا، تكفي لتنشيط الخلايا والدورة الدموية الدقيقة في الجزء الذي ترجه.

وهناك تفسير ثالث يرتكز على مفهوم مراكز الطاقة في الجسم تبعا لطب «الايوروفيدا» الهندي ، والذى يقول بوجود ثمانية مراكز كل منها تسمى «شاكرا» موزعة على طول الجسم تتولى تنسيق تدفق الطاقة بين الأعضاء. ويعتقد الدكتور «هالبرن» وهو أحد الدارسين للطب الغربي وطب الايوروفيدا ان كل «شاكرا» لها ذبذبة معينة ذات علاقة بالسلم الموسيقي وهذه الذبذبات تختل بالمرض والضغوط والعلاج بالموسيقى يعيد إليها حالتها الترددية الطبيعية وهذه المقارنة يضيف إليها «فابين مامان» وهو موسيقى ومعالج بالصوت المعالج الجيد يمكنه ان يختار أصواتا مناسبة ليس فقط لتحسين الحالة الجسدية والنفسية بل لمكافحة بعض الأمراض ودعم الشفاء منها. “4”

وتوضح الدكتورة معتزة عبد الرحمن الأستاذة بكلية العلوم في جامعة القاهرة الأمر، بأن الخلية الحية فى جسم الإنسان تحتوي على قرابة من 70 إلى 80% من الماء وهى تتأثر باستقبال الذبذبات الصوتية , والتى تتحول بدورها لموجات كهرومغناطيسية تولد طاقة نظيفة تفجر الطاقات المكبوتة ، هذا فضلاً عن انخفاض معدلات الإصابة بما يعرف بالجوع العصبي ، حيث أن الإيقاع يشعرنا أكثر بذاتنا ويدلنا على ما نحتاج إليه من غذاء , وبالتالي تقليل كمية الطعام بسبب التركيز الذهني مع كل آلة موسيقية وكل نغمة صادرة منها الى ان تمتزج جميع الآلات وتصبح كالأوركسترا , وهو الأمر الذى يسهم بدوره فى الحفاظ على اتزان آلية الجسم الذي يحدد العلاقة بين الجوع والشبع ، وبالطبع يفيد ذلك علاج السمنة والبدانة عن طريق تحديد نوع الموسيقى ومدى ذبذباتها.

وتقول الدكتورة نبيلة ميخائيل الأستاذة بكلية التربية الموسيقية بأنه لا تناقض على الإطلاق بين الموسيقى والعلم, وقد كان العلماء هم الأسبق في الكشف عن إمكانيات الموسيقى وتأثيراتها المختلفة على الإنسان, والعلاج بالموسيقى هو عبارة عن تنظيم إيقاع الحركة داخل الجسم الحي بواسطة موجات الموسيقى سواء عن طريق الاسترخاء المفيد للكثير من الحالات المرضية أو عن طريق تحقيق نسبة معينة من التوافق بين التنفس وسرعة النبض, والإنسان والموسيقى كلاهما يعتمد على الإيقاع إذا اختل حدثت الفوضى وإذا انتظم تحقق الاتزان.”5″

وكان الباحثون قد اكتشفوا فعالية الموسيقى في تنشيط إفراز الاندورفينات وهى مواد طبيعية تتشابه في تركيببها مع المورفين. ومن المعروف أن الاندورفينات التى اكتشفت عام 1972، هي أحد أنواع البيتبيد Peptides، وهى أيضاً هرمونات تفرزها الغدة النخامية، وتعد اللوزتين والجهاز الليمفاوي أبرز مراكز تجمعها ، حيث يحتويان على مجموعة كبيرة من الخلايا التي تفرزها.

وكما يقول هؤلاء الباحثين أنه بمجرد اكتمال هذا الاكتشاف سيكون من المتوقع حدوث تغيير جذري في الآراء المعروفة عن “كيمياء الألم” ، حيث لم يعد هناك شك في أن الألم والمتعة والانفعال، وكثيراً من الأمراض لها اتصال بعمل الأندورفينات، التي اتضح أن الموسيقى تساعد مساعدة جبارة على زيادة إفرازها، وبالتالي على علاج الجسم وشفائه من الأمراض.

ولأن الأندورفينات مادة طبيعية يفرزها الجسم، ولم يكتشف لها حتى الآن آية آثار جانبية، كما هو الحال بالنسبة للأدوية الكيماوية. إذاً نستطيع أن نقول أننا أمام علاج يسير، رخيص، ليس له أي مضاعفات على الإطلاق يمارس في كل زمان
وكل مكان

وللموسيقى فوائد أخرى

أظهر تقرير أعده الدكتور بيتر سلاي من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة وزملاؤه أن الموسيقى يمكن أن تخفف الإجهاد،

وتحسن الأداء الرياضي،

وكذلك الحركة العصبية للمصابين بالأمراض العصبية.

كما أظهرت دراسة جديدة بأن الاستماع إلى الموسيقى ذات الإيقاع البطيء أو التي تبعث على التأمل لها تأثير مريح على الناس،

حيث تبطئ التنفس، ومعدل نبضات القلب.

بينما يحصل تأثير معاكس على الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى ذات الإيقاع الأسرع،

حيث يتسارع التنفس ويزداد معدل نبضات القلب.

وقد قام الباحثون في الدراسة الحالية بمراقبة التنفس، وضغط الدم، ونبضات القلب وأي أدلة تنفسية أخرى،

لـ 24 شاب وامرأة، قبل وبينما كانوا يستمعون إلى مقتطفات قصيرة من أنواع مختلفة من الموسيقى

من ضمنها الموسيقى الكلاسيكية السريعة، والبطيئة، والإيقاعات المعقدة، وموسيقى الراب ،

كما راقبوا المتطوعين أيضاً أثناء فترات الاستراحة.

وتم تقسيم المتطوعين إلى قسمين،

مجموعة حصلت على تدريب موسيقي

ومجموعة لم تحصل على أي تدريب موسيقي.

ويقول المراقبون

إن الاستماع إلى الموسيقى أنتج عدة مستويات من الإثارة، والتنفس السريع، وزيادة ضغط الدم، ومعدل نبضات القلب، وفقاً لسرعة الموسيقى، ومدى تعقيد اللحن. في حين بدا أن الأسلوب الموسيقى أو الاهتمام الفردي بنوع الموسيقى كان اقل أهمية من سرعة الموسيقى.

وقد لاحظ الباحثون

بأن الإيقاعات البطيئة تستحث الهدوء. ومما يثير الانتباه، أن الوقفات القصيرة أو الاستراحات القصيرة بين المقتطفات لمدة دقيقتين سببت شعوراً بالارتخاء أكثر من الفترة التي سبقت تحضير المتطوعين للاستماع إلى الموسيقى.

وكانت هذه التأثيرات أكثر وضوحاً عند الأشخاص

الذين تلقوا تدريباً موسيقياً لأنهم تعلموا كيف يزامنوا تنفسهم مع المقطوعات الموسيقية.

يقول المراقبون “يحتفظ الموسيقيون بنفس أسرع عند الإيقاع السريع، وأبطأ من غير المتدربين.”

ويقول سلاي وزملاؤه إن الموسيقى لا تمنح الشعور بالمتعة فقط

بل لها فوائد صحية نتيجة التناوب المنتظم بين الشعور بالإثارة والارتخاء.

وتقترح الدراسة الحالية

بأن الاختيار الملائم لنوع الموسيقى المتناوب بين الإيقاع السريع والبطيء والذي تقتطعه استراحات قصيرة،

يمكن أن يستخدم لتحقيق الشعور بالإرخاء، كما يمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص لمرضى القلب والسكتة. الموسيقى تخفف آلام المفاصل

قال أطباء العظام في العاصمة الأمريكية واشنطن إن الموسيقى تخفف من آلام المفاصل وإن المرضى الذين استمعوا للموسيقى سجلوا درجات أقل من الألم ودرجة الاستجابة لديهم ارتبطت بمدى هدوء المقطوعة الموسيقية.

وقام الباحثون باختبار آثار الموسيقى وفعاليتها في تخفيف آلام المفاصل المزمنة عند 66 شخصا من المصابين الذين تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين وتم تقسيمهم إلى مجموعتين بحيث استمعت الأولى لموسيقي “موتسارت” لمدة عشرين دقيقة كل صباح طوال 14 يوما بينما جلست المجموعة الثانية في جو هادئ دون أية أصوات أو نغمات لنفس المدة.

ولاحظ العلماء أن هؤلاء المرضي الذين استمعوا إلى الموسيقي سجلوا درجات أقل من الألم عن المجموعة الثانية وانخفضت مستويات الألم وشدتها بعد الاستماع للألحان الهادئة.

وتشير نتائج هذه الدراسة، إلى أن الموسيقي الكلاسيكية أكثر تأثيرا لمسكنات الألم عند المصابين بالتهاب المفاصل وبالتالي يمكن للأطباء العناية الصحية وتوظيف هذا العلاج الآمن والفعال كجزء من البرنامج العلاجي الشامل لأوجاع العظام.

===

الموسيقى لعلاج سرطان الأطفال

توصلت دراسة علمية حديثة

أجراتها الباحثة منال محمد علي بخيت الأستاذ المساعد بكلية التربية الموسيقية جامعة حلوان المصرية

إلى أن الموسيقي تساعد الطفل المريض بالسرطان علي التغلب علي آلامه بقضاء وقت سعيد مليء بالغناء واللعب والعزف علي الآلات الإيقاعية وذلك من خلال برنامج موسيقي أعدته وطبقته علي عينة من الأطفال.

أوصت الباحثة مراكز ومستشفيات الأورام بإدخال الموسيقي ضمن البرنامج العلاجي للأطفال المرضي,

وضرورة أن تتضمن المناهج الدراسية لشعبة التربية الموسيقية ما يؤهل الطلبة والطلبات لمواجهة الفئات المختلفة من المرضي والمعاقين.

فسرطان الدم عند الأطفال بلغت نسبة الشفاء منه60% ومن الممكن رفع هذه النسبة إلى 80% في شفاء الأورام الأخرى التي تصيب الأطفال.

======

الموسيقى تقوي الذاكرة

كشف بحث جديد عن وجود علاقة مباشرة بين التعرض للموترات كالامتحانات والمقابلات الوظيفية وغيرها، وإصابة الإنسان بضعف الذاكرة والنسيان.

وأوضح الباحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن أن التعرض للتوتر يزيد مستويات هرمون “الكورتيزول” الذي ينتمي إلى عائلة هرمونات التوتر “جلوكوكورتيكويد” التي تعطّل توريد الطاقة لخلايا الدماغ المسئولة عن الذاكرة.

وحسب صحيفة “الخليج” الإماراتية قدم الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة “طب النفس العام”، أول إثبات مباشر على أن التعرض لمستويات عالية من “الكورتيزول” لعدة أيام يؤثر بصورة سلبية ملحوظة على الذاكرة، مشيرين إلى أن مستويات “الكورتيزول” تحدد مدى شعور الشخص بالقلق.

مثل الطلاب الذين يتعرضون لمشكلات عائلية كبيرة لا يحصلون على تعليم جيد،

كما قد ترتفع مستويات “الكورتيزول” عند بعض الطلبة استجابة للضغط النفسي المتسبب عن الامتحانات النهائية.

وعلى جانب آخر فقد نصح الباحثون في جامعة “ستانفورد” الأمريكية الأشخاص كثيرى النسيان بالاستماع لموسيقى “موزارت” بعد أن ثبتت قدرتها على تحسين قدرات التعلم والذاكرة عند الإنسان.

فقد بينت نتائج بحث جديد نشر أخيرا حول الأساس الجزيئي لما يعرف بتأثير موزارت أن الفئران التي استمعت لهذه الألحان الموسيقية أظهرت مستويات أعلى من نواتج عدة جينات مسئولة عن تحفيز وتغيير الاتصالات بين خلايا الدماغ

ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات مثيرة للجدل، فهي تقترح أن للتنشيط الدماغي بشكل عام تأثيرات عصبية وكيميائية محددة، إلا أن أسباب هذه التأثيرات إذا ما كانت ترجع للموسيقى نفسها أو موزارت وحده على وجه التحديد لم تتضح بعد.

قال أساتذة في جامعة ” بن” في الولايات المتحدة إن الموسيقى مفيدة للطلاب على أقل تقدير. وقال الباحثون الذين يدرّسون علم النفس والموسيقى إنهم درسوا تأثير الموسيقى واستجابة أمزجة طلابهم لها.

سجل الطلاب مذكراتهم الخاصة بالسماع للموسيقى لمدة أسبوعين وأفادوا أيضا بشأن أمزجتهم قبل وبعد كل جلسة استماع. ولم يقتصر الاستماع إلى الموسيقى على تحسين المزاج فقط، بل إنه عزز أيضا المشاعر الإيجابية الموجودة بالفعل لدى الطلاب

كذلك فإن نوع الموسيقى لم يحدث اختلافا حيث إن جميع أنواع الموسيقى التي استمع إليها الطلاب كان لها نفس التأثير الإيجابي.

====

الموسيقى لعلاج الامراض النفسية

بدأت المستشفيات الدنماركية اللجوء بشكل واسع إلى استخدام الموسيقى في علاج المواطنين الذين يعانون من أمراض نفسية.

وذكرت دراسة طبية أن الموسيقى لها أثر فعال في علاج هؤلاء المرضى قياسا مع الأدوية التقليدية التي اعتادت المستشفيات على استخدامها في علاجهم .

وبينت التجارب أن حوالي 80% من المرضى شعروا بالتحسين بعد الاستماع للموسيقى بدرجة أكبر من مفعول الأدوية التقليدية من أجل تهدئة الأعصاب أو النوم.

وأظهرت الدراسة التي شملت المرضى الذين يعانون من أمراض انفصام الشخصية أو الكآبة أن العديد منهم نجحوا في التخلي كليا عن الأدوية والاستعاضة عنها بالموسيقى التي غالبا تكون كلاسيكية أو هادئة.

كذلك فقد نصح الباحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية الأشخاص كثيرو النسيان بالاستماع لموسيقى موزارت بعد أن ثبتت قدرتها على تحسين قدرات التعلم والذاكرة عند الإنسان.
فقد بينت نتائج بحث جديد نشر أخيرا حول الأساس الجزيئي لما يعرف بتأثير موزارت أن الفئران التي استمعت لهذه الألحان الموسيقية أظهرت مستويات أعلى من نواتج عدة جينات مسؤولة عن تحفيز وتغيير الاتصالات بين خلايا الدماغ.

ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات مثيرة للجدل، فهي تقترح أن للتنشيط الدماغي بشكل عام تأثيرات عصبية وكيميائية محددة، إلا أن أسباب هذه التأثيرات إذا ما كانت ترجع للموسيقى نفسها أو موزارت وحده على وجه التحديد لم تتضح بعد.

واكتشف العلماء أيضا أن أداء الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر كان أفضل في المهمات الاجتماعية والنشاطات بعد استماعهم لألحان موزارت، كما أن عزفها لمرضى الصرع خفف من النشاط الكهربائي المصاحب للنوبات التشنجية التي تصيبهم في حين لم تنجح الألحان الأخرى في تحقيق ذلك.

وقد أثبت مجموعة من أطباء العظام في واشنطن أن الموسيقى تخفف من آلام المفاصل وقالوا أن المرضى الذين استمعوا للموسيقى سجلوا درجات أقل من الألم ودرجة الاستجابة لديهم ارتبطت بمدى هدوء المقطوعة الموسيقية!

وقام الباحثون باختبار آثار الموسيقى وفعاليتها في تخفيف آلام المفاصل المزمنة عند 66 شخصا من المصابين الذين تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين وتم تقسيمهم إلى مجموعتين بحيث استمعت الأولى لموسيقي موزارت لمدة عشرين دقيقة كل صباح طوال 14 يوما بينما جلست المجموعة الثانية في جو هادئ دون أية أصوات أو نغمات لنفس المدة.

ولاحظ العلماء أن هؤلاء المرضي الذين استمعوا إلى الموسيقي سجلوا درجات أقل من الألم عن المجموعة الثانية وانخفضت مستويات الألم وشدتها بعد الاستماع للألحان الهادئة

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*